شيخ حسين انصاريان

33

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ وَصاحِبُ الْامْرِ بِالْمَعْروفِ يَحْتاجُ انْ يَكُونَ عالِماً بِالْحَلالِ وَالْحَرامِ فارِغاً مِنْ خاصَّةِ نَفْسِهِ مِمّا يَأمُرُهُمْ بِهِ وَيَنهاهُمْ عَنْهُ ناصِحاً لِلْخَلقِ رَحيماً بِهِمْ رَفيقاً داعِياً لَهُمْ بِاللُّطْفِ وَحُسْنِ الْبَيانِ ، عارِفاً بِتَفاوُتِ احْلامِهِمْ لِيُنْزِلَ كُلّاً مَنْزِلَتَهُ ، بَصيراً بِمَكْرِ النَّفْسِ وَمَكايِدِ الشَّيْطانِ ، صابِراً ما يَلْحَقُهُ ، لا يُكافِئُهُمْ بِها وَلا يَشْكُو مِنْهُم وَلا يَسْتَعْمِلُ الْحَمِيَّةَ وَلا يَتَغَلَّظُ لِنَفْسِهِ مُجَرَّداً بِنِيَّتِهِ لِلّهِ تَعالى ، مُسْتَعيناً بِهِ وَمُبْتَغِياً لِثَوابِهِ ، فَانْ خالَفُوهُ وَجَفَوْهُ صَبَرَ وَانْ وافَقُوهُ وَقَبِلُوا مِنْهُ شَكَرَ ، مُفَوِّضاً امْرَهُ الىَ اللّهِ تَعالى ناظِراً الى عَيْبِهِ ] شرايط آمر به معروف و ناهى از منكر امام صادق عليه السلام در پايان اين فصل مىفرمايد : آن كس كه در مقام امر به معروف و نهى از منكر است ، نيازمند و محتاج به چند برنامه است : 1 - عالم به حلال و حرام و ساير احكام خمسه باشد ، قدرت تميز ميان احكام در او ديده شود و گرنه ممكن است امر به منكر و نهى از معروف نمايد و از پى اين اشتباه مستحق عذاب و عقاب گردد . 2 - خودش مرتكب مناهى و تارك طاعت نباشد كه در اين صورت موعظه‌اش